الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

أبحث عنك

كم ضاقت بى ألارض حتى وجدتنى دون أن أشعر أبحث عنك عن الدفء فى حضنك ذلك القلب الذى إعتاد أن يأوينى في الشتاء تذكرت ما كنت دوماً أقوله لك ذلك البيت الذى لم يكتب إلا لك ***عندما أكن معك أفقد شعورى بالأشياء . . . فقط أشعر بحبك وبإنك لقلبى إيواء *** هكذا كنت أردد دائماً وانت تبتسم تلك الإبتسامه التى عشقتها ألآن أبحث عنك فى كل الطرق التى سيرناها سوياً أبحث على ذلك الشاطىء الذى طالما وقفنا نتأمله ونستمتع بثورته العارمه أبحث وسط الزحام بين الوجوه أفتش فى القلوب على قلب أألفه أعشقه أهواه تُرى هل زهدتنى حقاً . . . أم أنك صدقت دعواى بإنى لا أريدك وأنى أكرهك وبإنى سأخرج من حياتك خروج بلا عوده . . . ألم تدرك أن كرهى ماهو ألا حباً لك . . . وكيف يخونك إحساسك ألم تقل دائماً أنك تشعر بى . . . ألم تقل أنك تحفظنى . . . ألم تقل أنك تعلم ما أريد دون أن أنطق به ماذا الآن لماذا لم تشعر بذلك الحب الذى يجتاحنى ؟! لماذا لم تقرأ تلك السطور الموجوده فيما تحفظه منى لتدرك أن الكتاب ليس به سوى ( أحبك) ؟؟؟ لماذا لم تعلم أن ما أقوله ما هو إلا كذب وإدعاء وبإن هناك مالم أقله وانت تعلمه وهو أنى لا يمكننى أن اكرهك ؟ ! فانا ليست لدى تلك المعجزه التى كنت أمتلكها قبل لقياك وهى السيطره على ذلك القلب الذى أدمنك وأعلن التمرد والعصيان علىّ بل وأقسم على تعذيبى لإنى حرمته من هواه ومن ذلك الحب الذى يضمن له الحياة فى لحظة عِناد وغضب وهو الآن يطالبنى بالبحث عنك وإيجادك بشتى الطرق فلاسبيل للعيش بدونك أصبحت أأخذ أوامرى منه ومازلت أبحث . . . وأبحث . . . وأبحث لإرضى ذلك القلب المجنون . . . نعم مجنون بك فقد تنازل عن صوابه برغبته أمام ذلك الحب الجارف الذى إقتحمه دون مبرر وأحكم السيطره عليه فهو الآن يهددنى بأنه سيهجرنى اليك إن لم أعد اليه نبضه وأنه لن يعود إلى مرة أخرى وذلك لان السعاده فقط لديك أضنانى البحث . . . وأرهقنى تأنيب قلبى . . . ومللت الحياة بدونك فإما تعود إلىّ أو يتركنى قلبى ! وفى الحالتين سأجد راحتى التى هجرتنى منذ رحلت، ففى ألاولى سيرتاح قلبى وتعود الإبتسامه بل والحياة بأكملها الىّ . . . وفى الثانيه سيكون الموت بعد هجر قلبى لى وهو الآخر أرحم من الحياه بدونك ألم أقل لك ! كلاهما سأجد فيهما الراحه فماذا سيكون ؟؟؟هذا ما أتركه لك الخيار ملك لك وقلبى أيضاً إختر ما تشاء وتأكد من أن ذلك القلب الذى لم يتردد دقيقة واحده فى تقديم نفسه اليك من قبل لن يتردد اليوم فى إطاعة أوامرك
أنا فى إنتظار الحكم علىّ

0 التعليقات:

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner