الأربعاء، 21 يوليو، 2010

أهـــــــــداءات من وإلي فــــــــاروق جويدة

وأستـــــــكان الحب في الأعماق
نبــــــــضاً ........... غــــاب عني
Aसमा Fathy

الأحد، 21 فبراير، 2010

إنهـــا تحتضر . . .

جلست سلمى في غرفتها المظلمة كظلام أيام عمرها والتي إعتبرتها عالمها وكيانها بعدما خرجت من تلك التجربة التي دمرتها وتركتها بقايا إنسان ...محطمة ومبعثرة علي رصيف عمرها بعد إنفصالها عن أحمد وبتلك الطريقة ورغم مرور الوقت علي تلك التجربة ورغم خطبتها وارتياحها لخطيبها إلا أنها مازلت تشعر بذلك الآلم الذي يعتصر قلبها ويمزق وجدانها وكأن ما حدث لم يمر عليه سوى بضع لحظات مرهقة هي ومتعبة فكم تمنت أن تتحد هي وراحة بالها ذات يوم ، وكم حسدت اولئك الذين يغمضون جفونهم في سلام تام ومصالحة مع أنفسهم أخذت تفكر فيما آل إليه حالها ...لا تعرف إلي متى ستبقى مثقلة بأحزانهـــا ..... لا تستطيع جمع أشلائها ، ولـــم تجد طريقة لتخدير جراحـــها ..... فهي وبرغم إنتهاء قصتها مع أحمد ............ مــــازالت تحبه وتشعر بالحنين إليــــه ...... سلمى كبـــت مشاعرها فهي مدركة ؟أن تلك المشاعر ليست من حق أحد سوى خطيبها خالد ، والذى تشعر معه بالأمان وبشيء يجذبها إليه ............ لكن مـــاذا تفعل في قلبها ؟؟ ؛ فأحمد هو أول حب في حياتها آخذ كل المشاعر الجميلة والصادقة لديها ..... فجميع أحلامــــها بنيت له ....... وتلك الأماني نسجت له ........... ورسم المستقبل به ......... ولكن لن يفــــيد الآن مجرد التفكير في هــــذا ؛ وذلك لآنه يستحيل الرجوع فقد إفترقا وتاهت كل الأشياء الجميلة من بين أيديهما واتصلبت أحلامهما البريئة علي جدران الحياة حتى خرج منها آخر قطرة من الأمل كانت تحييها .......فلن يجمعهما بعد اليوم شيء حتى ذلك الحب الجارف الذى مزق قلب سلمى ومازال يحتل بقاياه ويسكن أشلائه كم تعيسة أنت ِ ياســـلمى وممزقة فقد نزفت جميع دمائكِ علي رصيف عمرك وأستحل العــــذاب ثنـــايا دربك .... وسكن الآلم قلبك .... وأمـــات من تحبي روحـــك .... حتى أصبحتِ تحيا دون روح فلا أنتِ تنتمى إلى عــــالم الأحياء .... ولا تستطيعي الإنضمام إلى عـــالم الأموات । فكم أشفق عليكِ سلمى مما تحمليه وما تعانيه ! وكم أتمنى أن أرى تلك البسمة التي كانت تنير وجهـــك تعود إليـــك ِ ولو لتوانى ... من سيحررك يا سلمى من قبضة الآلم ؟ ومن سيخرجكِ من رحم الأحزان ويطفوا بــــكِ فوق أمواج العـــذاب ؟ ويعتق روحك من ذلك الشقاء ؟؟؟ من يدرك سلمى ........حقـــاً إنهــــا تحتضر

رســـالة بلا عنـــــوان

إليــــــــــــك يا قدري أبعث بعباراتي .. . لا أسطرها بقلمي ... بل بعطر أنفاسي ...

بدمي ... ونبض شرياني

أحتاج إلـــــــــــيك لتمحى كل أحزاني ،ولتعانق فجر أيامي أدعوك فلتلبي ندائي

آآآآهٍ لو تدرك إغترابي ؟!

لو تعلم كم شقائي ؟!

وكم طال يا عمري إنتظاري ؟؟

فقد تهــتُ ببعدك في آآآهاتي

وضاعت مني أحلامـــي

أنتظرك ... فلا تخيب رجائي

فلتأتي ياعمري الفاني

ولتسرع

حتى تلبى ندائي

وأشعر بوجودك يرسم آمالي

الأحد، 24 يناير، 2010

تـــــائهة. . . بلا مرسى

مـــا زلت أسيرفي ذلك الدرب
تائهة ......بلا مرسى
أجهــــل يومي ......أتعثر بأمسي
أحاول تغيير غدي
أحـــاول...... وأحلم كثيرا
أحاول الخروج من ذلك البحر
الذى شتت أفكاري ..... ومزق كياني
وأذاب مشاعري البريئة في رحم أمواجه
لم يرأف بي يوما............
ولم تكن دموعي الممزوجه بمائه سببا كافيا لرحمتي
لم يستطع أن يميز بين دموعي المتشوقة إلي ذلك المرسى
وبين أمواجه الثائرة الناقمة علي الحياة
تود لو أنــــها أذابت الوجود في كبدها
فأخذت تجلد الشاطيء بقسوة ، مستغلة ضعفه أمامها
وكأنها تعاقبة علي إقترابه منها أو تفكيره في أن يكون للتائهين مرسى
لــذا تريدني أن أبقى دائما في قلبها
تظنني جئت لإرضائها...
لتستمتع بتوهتي وعذابي في قلبها
فأنا ملكية خاصة لها ..........تثور وتجلد من يفكر في إنتزاعها
فقد أرضى شقائي غرورها ...............
وأشبع إحساسها بكيانها وبأنها هي الحكم والمسيطر
في ملكوت بحرها ، وإلي الآن لم تجد من يقف أمامها
تجلد وتذيب من يفكر في مخالفة تشريعها
لــــــــــــــذا ....أني بحكم قانونها
سأبقى ........................
تائهة.............بلا مرسى

السبت، 16 يناير، 2010

رجـــــــاءً . . . فلتتركيني غربتي

طــالت غربتي عن نفسي كثيرا . . . حتى صِرتُ أجهل ذاتي . . . لا أدرك حقيقتي . . . لم أعد أعتقد بقدرتي على ا
لكتابة أو أؤمن بتلك
القدرات التي كنت ارآها فيّ مسبقا . . . فلم أعد أنتمى إلي هـــذا ولا أستطيع الإنتماء إلي ذاك فيالغربتي . . .
والآن تعدت تلك الغربة لتجعلني في معزل ليس فقط عن ذاتي بل عن الكون بأسره . . . أجهل كنهه . . . ولا أعلم ملامحه . . .
صرت فى منفى عن الاشياء. . . غريبة حتى عن الأهل والأصدقاء . . . دخلت بل واستوطنت مدينة الأشقياء
كنت أتمنى أن يعم الخير والرخاء . . . ويصبح وطني للامان إيواء . . . ونطلق عليه مدينة السعداء . . . لنحاكي حلم
أفلاطون وننشىء مدينة الفضلاء . . .
أما الآن . . . فإذا بي تسكنني الغربة . . . وتعزلني الوحدة . . . ويقتلني شعوري . . . حتى أبدو وكأنني توحدت مع غربتي . . .
وصرت تجسيدا لها في ذلك الشكل الآدمي . . . فكم تعبت أنا من غربتي عن ذاتي ، وعمن حولي . . . ممزقة أنا . . . وتائهه في معزلي . . . فلم أعد أردد غربية هي تلك الحياة . . . بل استبدلتها بغريبة أنا عن تلك الحياة
غربتي أبعث إليك تلك الرسالة أتوسل إليكِ أهجريني . . . دعيني . . . كفى فقد أعييتني . . .
رجاءً . . . فلتتركيني غربتي

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner