الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

غزه الانين

غزه الانين
كيف للقلم ان يصف ذلك الحزن الدفين فينا

ومن اين تلك الكلمات التى تعبر عن جرح يضنينا

وهل يكفيك يا غزه شعور الانكسار فينا

او الخزى الذى صنعناه بايدينا
او المذلة التى ارتضينها بديلا

وهل ووجدت تلك اللغة التى تصف شعور الموتى للباكينا

لك الله ياغزه
ولنا الخزى والعار الذى سيلاحقنا ما حيينا
لا تجزعى . . .
*************
فلن يصير الطغيان دينا
ولن تصبحى مآوى للحاقدين
واعلمى ان الله حتما سينجينا
فلن يترك اليهود لك مغتصبين
ويطهرك من دنس المشركين
فاصبرى يامنبع الحزن فينا
يامن اسكنتى الانين فى مآقينا

السبت، 27 ديسمبر، 2008

عـام مضى وآخر أتى

بعد بضع ايام سنودع عام ونستقبل آخر
لذا فليكن لنا عام جديد . . . عام سعيد فلنراجع حسباتنا ولنرتب اوراقنا ولنطرح من قلوبنا ما مضى بكل ما احتوى ، وتضمنته تلك الصفحه من الالام والحزن ولنفتح تلك الصفحة النقية كقلوبنا ولنسطر عليها تلك السطور المكتوبة بدمائنا نعزز فيها المبادىء والقيم والاخلاق نفتح اذرعتنـــا وقلوبنـــــا نستقبل ذلك العام بالحب الحـــــــــب . . . المطلق لكل ما حولنا . . . للبشر للاصدقاء للحياة فنحن نمتلك تلك القلوب التى تستطيع أن تشمل الكون بحبها وتنشر السعادة فى الوجود يمكننا أن نزرع الحب ونحصد السعادة نغرس القيم ونجنى الخير نستطيع ان نراى الحياة جميلة . . . فقط بعيوننا الجميلة فلنحلم احلام جديدة . . . احلام كثيرة ولا نتكتفى أو نقف عند حدود الاحلام بل نصنع لها المناخ الذى يخرجها الى عالم الحقائق من عالم الخيال والاحلام الى عالم الواقع و المحسوس ولنبد العام بالبهجة والابتسام وعزيمة قوية نتجنب بها الاخطاء السابقة ونثبت على الصواب يقول الاديب الشهير(( شكسبير )) **شق طريقك بإبتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك ** فلنبتسم ونحلم ونستقبل العام بالامل وقبله بالعمل فلنعمل ولنحلم ولنستقبل العام والحياة بمرح الاطفال وصفائهم . . . وذلك الحب والنقاء الذى يشع من قلوبهم

انتظـــــــــــــــــار

جلست فى شرفتى
يجول بصرى هنا وهناك
يقلب الوجوه يتنصت الخطوات
سرحت بفكرى قليلاً . . . لا لم اسرح بفكرى بل
بمشاعرى بقلبى بجوارحى فلقد وجدت
ضالتى نعم وجدتها خفق قلبى
بمجرد ان تنسمت عطرها شَخص
بصرى عندما احس بخطواتها انتظرها !
انتظر صاحبة الخطوات الثابته الواثقه
اعرفها نعم احفظها عن ظهر قلب
خطوات انتظرتها احببتها
هاهى ظهرت من بعيد ككوكب درى
أضاء ما بين السماء والارض كشعاع
نور . . . أمل . . . حياة
تحسست قلبى اين هو ؟ ! هاهو تركنى
وذهب لها وكأنه قلبها
تخلى عنى ولكنى راضٍ بهذا التخلى
سعيد . . . أشعر بنشوى لأنه لم يتركنى الا لها
بل سكن جسدها . . . وجد حضنها
ذلك الجسد الذى طالما تمنيت أن اقيم به واسكنه
فشعورى بانى اصبحت ملكها
جعلنى اسلو سنين انتظارها . . .

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

الضيـــــــــــــــــف المقيم

احترت أسأل ما بي
احساس بالحزن فجأة اعتراني
مليء قلبي وجميع انحائي
كيف اخترق الحصون لكياني ؟
كيف استطاع اثارة اشجاني ؟
آتى كأنه محتاج لحناني !!!
لم ينتظر لأفتح ابوابي
دخل وسكن بدون استاذان
فالضيف اعتاد اقتحام اسواري
لينصب نفسه ملكاً لاوتاري
بعثر كل محتويات فؤادي
ليجد لعرشه تاج زماني
هــــــــــــــــــــذا هو الضيف المقيم اتاني من حيث لا ادرى
استعمر قلبي واحتل اركانه . . . نشر الانين بانحائي
من اين اتى ولما جاء ؟ حتى اصبح يسرى فى عروقي
اصبح قلبي ينبض بذلك الحزن الدفين فيه ، يضخه بدلا من
ذلك الدم الذى تضخه قلوب البشر فهل صرت غريبة عنهم ؟
هل لم اعد بعد ذلك الاحتلال من الحزن من فصيلة البشر
الذين تعرف قلوبهم طعم الفرح والسعادة . . .
ما لي كسا الحزن ملامحي حتى قلمي اراه اكتسى ثوب الكآبة
فيما يكتب تراني سأظل اسيرة لذلك الضيف الذى لا ينوى الرحيل
ضيف ولكنه اصبح الآن ضيف مقيم

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner