الاثنين، 16 فبراير، 2009

الاشواق التائهه

اشتاق إليك ولا ادري من أنت أحتاج إليك وأجهل هيئة إحتياجي . . . أحبك ولا أعلم لماذا او حتي حقيقة حبي قد يُخيل إليك أن من تبعث إليك تلك الرسائل ما هي الا امرأة مجنونه نعم سيدي . . . فأنا أمراءه مجنونة لا تملك في حياتها سوى حبها وقلمها وجنونها تُرى هل تصلك رسائلي وتشعر بما وراء كتاباتي من حب واشتياقا إليك تُرى هل تبادل امراءه مجنونة الحب والهيام ام أنك تسخر من مشاعري أحبك حقا ، فهذا قلبي ولكنى لا أستطيع السيطرة عليه فهو يحبك ، يهواك، بجنون حتى نسى انى انا من امتلكه وليس انت احبك حب ملى على قلبي اركانه حتى لم اجد مكانه لاحب نفسي امتلك حبك قلبي وكل مشاعري آخذني حتى من ذاتي لا أريد سوى ان تشعر بمدى حبى وتيقن انك اول رجل بحياتي وآخر رجل حتى مماتي - بك بعد موتى ستبقى روحي معلقة حولك تحرسك وتشتاق اليك فشوقي إليك ليت له مدى أو حتى سبب اشتاق اليك يا رجلا املك بحبه الدنيا بأكملها ، يامن غيرت بحبك معالم حياتي واعدت ولادتي فلم اعرف معنى الحياة إلا منذ عرفتك . . . احببتك حتي جعلني حبك أذوب بك وأمتزج معك تُرى سيأتي ذلك اليوم الذى تعلم فيه بوجودي . . . تشعر بحبي . . . تيقن مدى صدقي . . . تفهم ما وراء رسائلي ؟ هـــــل ستدرك حقيقة ذلك القلب الذى أمتلئ لذروته بحب واشتياق إليك والذى أحبك ذلك الحب الخالص والذى لم ولن يشعر به تجاه غيرك . . . فأنت عنده الحب بكل معانيه وملامحه ومعالمه . . . وأنت اسطورة الحب وقصصها وخيالها وجوهرها من حبي لك يتعجب الناس قالوا : مجنونة . . . غبية . . . بلهاء . . . فمن هي تلك التي تأمن الرجال ؟! أنها حقا حمقاء ألم تدرس يوما شريعة الرجال ؟ ألم ترى ما أصاب غيرها من بنات جنسها ؟ وكيف صرن ضحايا للرجال ، والم ترى عذابهن ولوعتهن فى الحب . . . فكيف ترض لنفسها ذلك العذاب وتقبل أن توضع فى صفوف الضحايا ولكن رغم كل ما يعانين وسيعانين في الحب فأبدا لم ولن يتوبن او يكففن فكيف لمن عرف قلبها طعم الحب أن تتركه او تغير دربها فقد ارتضين الحب دربا ومنهجا . . . وأنا الآن سلكت الحب طريقا واخترته لحياتي دليلا أتمنى أن تشعر بحبي ويسوقك ذلك الحـــــــــــــب الجارف في قلبي لـــــــــــــك إلي قبل أن يأتي القضاء. . . وأكن إحدى الشهداء . . . ويصبح القبر لذلك القلب إيـــــــــواء . . . فعندها حتما سيستحيل اللقــــــــــــــاء إمضاء قلـــــــــــب أضنته الاشواق

الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

فقط بالحب تمتزج الارواح

دق جرس هاتفي فالتقطة مسرعة وذلك لعلمي مسبقا من المتصل فقد كان خالد خطيبي والذى اعتدت ان اخصص له تلك النغمة لكاظم الساهر (ها حبيبي)
خالد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمى : وعليكم السلام ازيك عامل ايه كل سنة وانت طيب وهابي فالنتين دايه
حيث يجتمع يوم عيد الحب مع يوم عيد ميلاده وكان يتصل ليخبرني أنه سيأتي ليقضى اليوم معى فلم يتخيل منذ أن عرفني انه قد يحتفل بتلك المناسبة بعيدا عني واغلقت المكالمة قائلة له ان لا يتأخر وان يتصل بي فور انطلاقه بسيارته أثناء المجيء قائلا هو انه سيأتي محملا بهدايا عيد العشاق يسبقه قلبه المتلهف لرؤيتي وبعد المكالمة اخذت أفكر باي شيء سألقاه أارتدي ذلك الفستان ... لا هذا فهو يحبه ... ذاك فهو الذى اهداني إياه وسأصنع له كل الاصناف التي يحبها سأصنع له كيك الشيكولاتة ذلك الكيك الذي أحبه كثير من يدي حتى أدمنه وعصير الكوكتيل وكل الاطباق التي اعلم انه يحبها كثيرا
وماذا سأقول له ؟ . . .
سأخبره بأني أحبه . . . اهواه . . . أعشقه ... سأخبره اني حلمت به قبل لقياه لذا إحترت عندما أتي لخطبتي فلقد رأيته قبل ذلك ولكن أين ؟؟
اعلم اني كنت اعرفه جيدا أحفظه أتذكر أني دائما كنت أحدثه في حلمي المتكرر وأخبره اني احبه واجهل حقيقة حبي له
أحتاجه ولا ادري هيئة إحتياجي إليه فقد كان ذلك الزائر لا يكف أو يمل من زيارتي في منامي فكلما أغمضت عيني أجده يأتي نتبادل معا أعذب الكلمات ويعزف علي مسامعي الحان الغرام ثم يمضي علي وعد بأن يعود غدا
سأقول له ذلك وأكثر ساخبره بما أكنه له من مشاعر حقيقية وصادقة . . . لا لن أقول شيء فقط سأدعه ينظر الي عيني مباشرة واتركه يقراء هو تلك السطور التي نقشت علي قلبي منذا حلمت به سأدعه يستشف من عيني كم أحبه ذلك القلب ويدرك ذلك النبض الذي يدق بأسمه
ولكـــن هل سأقوى علي النظر الي عينيه ؟؟ فدائما يحمر وجهي خجلا عند النظر اليه واحول بصري سريعا حتي لا يدرك حقيقة مشاعري فمازلت أخجل من البوح بما يحويه قلبي لا أعرف ولكن سيعلم حتما كم إشتقت إليه
سأسمعه تلك الاغنية التي عشقناها سويا انها اغنية نجاة (آه لو تعرف يا حبيب قلبي وانت معايا بحس بايه ) وفعلا أخذت أستمع اليه بعدما إنتهيت من كل الترتيبات ولم يبقى سوى إنتظاره وقفت في شرفة حجرتي امسك الهاتف بيدي وانتظر أتصاله ليخبرني انه إنطلق أتيا
أخذت أعد الدقائق والثواني المتبقية علي إتصاله وأخذ عقرب الساعة يتكاسل ويتباطىء في محاولة مني لاستعطافه ولكن يبدوا انه يستمتع بذلك الشوق الذى يجتاحني . .. يشمت في كلما يرآى لهفتي لرؤيته ولكن خالد لم يتصل بعد ! . . . هــل نسي الهاتف ؟؟ ... سأتصل به انا ...
الهاتف يرن . . . كثيرا ويزداد قلقي وخوفي وتلك الأفكار والظنون تستحوذ عليّ . . . تُرى ماذا حدث ؟ ! يارب لا تتركني فريسة لتلك الافكار أشعر بالفزع الذي انتابني دون مبرر وسمعت صوته وكأنه يصرخ عليّ أو يناديني . . . فقد ووجد بيننا ذلك التواصل الروحي فكل منا يشعر ويفكر بالآخر في نفس اللحظة . . . ولــــــكن سأجرب مرة عاشرة علي هاتفه أخذ الهاتف يرن كثيراَ وقبل أن ينتهي الإتصال إذا بصوت أجش تصاحبه أصوات متدخله لسيارات واشخاص يصعب تمييزها فأخذ الصوت يعلو حتي إستطعت تمييزه وإذا به يقول من المتصل؟ .. قلت انا خطيبة خالد اين هو؟ هل نسي الهاتف ؟ فاجاب انا حاتم الجبيلي رئيس المباحث صاحب السيارة تم نقله الي المستشفي أسرى حادث وقبل ان يكمل عنوان المشفي سقط الهاتف أرضاَ اسبقه سقوطاَ ، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفي أسمع صوت همسات غير مفهومه . . . آه مازال هذا الصداع يلازمني وأشعر بالتنميل يدغدغ جسمي ولا أقوى علي فتح عيني وكأني لم افتحها منذ عام كامل . . . آه ظهري يؤلمني حاولت أن أجمع ما بقي مني لإنهض وأبحث عن خالد وأخذت أنادي بصوت لا يكاد يسمع وتكاد روحي تخرج معه خا لد
خالد فإذا بأمي تدخل مسرعة ولم تصدق أني أخيراَ وبعد اسبوع قضيته في غيبوبه مستمرة لم أفق منها الا لحظات انادي فيها بصوت أقرب الي الهمس والهلوسة علي خالد ثم أذهب مره آخرى في الغيبوبة
امي أين خالد وماذا حدث ؟؟؟؟
الام : أطمئني خالد بخير .
أين هو ؟ أريد أن أراه وماذا حدث ؟ تتمتم ببعض ما تتذكره الضابط . . . خالد . . . حادث . . . الهاتف . . . آه خالـــــــــــــد
الام : خالد في الحجرة المجاورة كان بجوارك طوال الليل ولم ينم مطلقا ولكن الدكتور قال له أنه يجب أن يستريح حتي يستجمع قواه ويشفي هو الآخر
يشفي ! .. ما به خذيني له وتحاول النهوض ولكن قواها تخونها فتعود متألمة الي السرير . . . والدموع تملى عيناها
الام : والله خالد بخير والحمد لله ربنا ستر الدكتور يقول ( ده انكتب له عمر جديد ) وهما يتبادلان الحوار إذ بخالد يدخل عليهما الحجرة وهو علي كرسي متحرك
سلمي : خـــــــالد ولم تستطيع تمالك نفسها فأخذت دموعها تنهمر وكأنها شلال من الدموع ولكن خالد اقترب منها وأخذ في تهدئتها ومسح دموعها بيديه وقال حبيبتي لا تقلقي انه كسر بسيط في قدمي اليسرى وسأتماثل للشفاء قريباَ إن شاء الله
أنتِ كيف حالك هل انتِ بخير لقد أصابنا الفزع والقلق عليكِ ... ياااااااااااه يا سلمي لم أكن أعلم انكِ تكنين لي كل هذا الحب أتمنى لو حدث هذا الحادث من بداية خطوبتنا حتى أعلم مدى حبكِ لي . . . تقاطعه سلمي لا تقل هذا أيحتاج حبي الي دليل !...
فتبسم قائلاَ : إن شاء الله سنبداء في تنفيذ إجرأت الزفاف وأول شيء سيحدث بعد تماثلي للشفاء هو زواجنا
وبعد اشهر تماثل فيها خالد للشفاء التام واستعادت سلمي عافيتها تم الزفاف في حفل جميل ضم اقاربهما واصدقائهما.

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner