الأحد، 27 سبتمبر، 2009

دعوة للاطلاع والانضمام

الى اصدقائي المدونين دعوة للاطلاع والانضمام
فريق الشباب المصرى لادارة الازمات و الكوارث فريق الشباب المصرى لإدارة الأزمات و الكوارث هو أول فريق من نوعه فى مصر والوطن العربى ويتكون من مجموعة من شباب مصر المتطوعين من مختلف التخصصات الطب والهندسة والصيدلة والاعلام والحقوق والتجارة وعدد من الباحثين الاجتماعيين والمترجمين وغيرهم من المهتمين بالعمل المجتمعي الذين لديهم القدرة على تحمل المسئولية تجاه وطنهم والحد من المخاطر التى تواجههم .وبهدف الفريق الى اعداد مجموعة من القيادات الشبابية تكون قادرة على التعامل مع الازمات والكوارث بشكل عام والتدريب على وضع سيناريوهات مختلفة بعد اعدادهذا الفريق وتدريبه على ادارة ومواجهة الازمات والكوارث علما بأن الفريق ليس لديه توجهات سياسية اوحزبية او دينية .
Egypt youth team for manage crises and disasters.it is the first of its kind in Egypt and the Arabic world and consists of a group of young Egyptian volunteers from the various disciplines of medicine, engineering, industry pharmaceutical, media, rights and trade and a number of social workers, interpreters and others interested in community work that have the capacity to take responsibility for their own home and reduce the risks they face.In order to prepare the team to a group of youth leaders to cope with crises and disasters, and training to develop different scenarios after the preparation of this group and trained to manage and cope with the crisis and disaster
انتظروا فريق الشباب المصرى لادارة الازمات والكوارث على الهواء بالقناة الاولى يوم الاثنين بالتليفزيون المصرى ببرنامج طعم البيوت من الساعة 4 الى 5 بعد اظهر ..وتوجد مشاركات تليفونية للمشاهدين ونحن فى انتظارها ..

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

كم اشتقت إليك .. .

كم اشتقت إليك ربي
وتمنيت لقياك بدربي
لتتمتع برؤياك عيني
ويملؤ نورك قلبي
أحبك وأقر بذنبي
وأحذر غضبك مني
ارجو رضاك عني
واتطلع لقربك فيعوضني
عن كل ماكان يؤلمني
لتصبح مغفرتك همي
وأشعر بوجودك قربي
تمحو هموم قلبي
وتستجيب دعائي ربي
فتفك أسري وكربي

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

حــــــان موعد الرحيل . . .

سأرحل الآن فقد حان موعد رحيلي
فقد أضناني التعب . . .وأرهقني وجودي
وأصبح حبك عبء . . . يكبل سنوني
الآن سأهجر شأطئيك . . . وأرسو علي شاطيء عذابي
سأهرب من نار جنتك . . . لإسكن ببعدك ناري
كما إتحدت يوما بك . . . سأتحد اليوم وأحزاني
فهــــــــل تعلم كم شقائي . . . ؟؟
وهـــــــــــــل تدرك مدى إغترابي ؟؟
وتعلم كم قسوةُ علي نفسي لإجلك
والآن . . .كم أقسوا لإجلك ولإجلي
لإجلك كي لا أكرهك من شدة حبي
ولإجلي لأني الآن أكره نفس
لإني بعدَك لا أجد مكانً أحب به نفسي
فقد أحتل حبك مسبقا كياني . . .
والآن صاحبَ حبك حزني
ولقياك فراقي . . .
ووجودك عدمي . . .
ونورك ظلامي . . .
وفجرك ليلي . . .
ورحيلك موتي . . .
وبعدك شقائي . . .
ولكن . . .
كم يجبر الانسان علي الفراق
ويفرض عليه الموت
وينتظر كثيرا الفجر
ويحاول الخروج من الشقاء
وأخيرا يكتشف . . .
أنه لايملك أي حيله . . . وأنه مرغم علي الرحيل
لذا حان موعد رحيلي . . . الآن فقط أتي قطاري حاملا موتي
فــــــــــــــدعني أستقبله لإرحل معه بصمت . . .

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner