الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

الضحــــــــك حد البكـــــــــــاء

أتتذكرون سلمى ؟ نعم إنها هي . . . بطلة قصتي ( فقط بالحب تمتزج الأرواح ) ؛ علاما يبدو أنها ستكون بطلت المستقبلية وحجر أساس سلسلة قصص المعاناة __________________
أخذ صوت سلمى يعلو ويعلو بضحكات هستيرية متتالية لا تخرج من فمها فقط بل يشاركها قلبها الذى أنضم إلى فمها
معلننا صراخة بضحكات ساخرة ناقمة سريعاً ما تحولت من فرط الآمها إلي نوبة من البكاء المتواصل والناقم على كل ما حولها . . . تتمتم بكلمات غير مفهومة تشبه ذلك الهذيان الذي يصاب به من يعاني من الحمى . . . ماذا بها ولما كل
ذلك الحزن الذي يخيم عليها وعلي حجرتها المظلمة . . . تظهر فيها وكأنها شبح لايظهر غير بياض عينيه في ذلك الظلام الحالك أنعدم من وجهها بريق الحياة وكأنها شخص فارق الحياة من لحظات؟؟؟ هنــــــــاك الكثير من الأسئلة تدور
في ذهن شيماء صديقة سلمى المقربة عندما دخلت عليها قبرها أو كما كانت تعرف بغرفتها في السابق أخذت شيماء تسترجع لحظة وصولها لبيت سلمى فلم يكن هناك أمر غير طبيعى كموت أحدهم بل قابلتها والدة سلمى بوجه مبتسم كعادتها ودعتها للدخول لحجرة سلمى . . .
أما عن النتيجة فهي لم تظهر بعد فماذا حدث ؟؟؟ أخذت تتأمل تمتتمات سلمى علها تفهم شيئا ولكن زاد الأمر غموضاً أحتضنتها وحاولت تهدئتها . . . سلمى ماذا حدث ؟ لم يحدث ورأيتك في مثل تلك الحالة من قبل ! حاولت سلمى أن تستجمع الحروف علي لسانها لتخبر صديقتها ما حدث منذ قليل عبر شاشة الحاسوب ودخولها علي الإنترنت وحتى محادثتها مع حبيبها عبر الهاتف و الذى قرر إنفصالهما وأغلق خط الهاتف في وجهها . . ....
حاولت شيماء تجميع خيوط القصة لتفهم ما حدث بشىء من الترتيب والإيضاح :
قالت سلمى أتذكرين هدى زميلة أحمد في الشغل ؟!
أجابت شيماء تلك التى تحدثتي معها من يومين عبر النت وقلت أنها شخصية لطيفة أجل ما بها ؟
قالت لقد تحدثنا سويا اليوم على الإنترنت وسكتت لبرهة
قاطعتها شيماء أكملى ماذا حدث ؟
قالت لقد رأت هدى ذلك الشعار الذى أضعه على الميل ( حــان موعد رحيلي ) فقالت لمه تريدي الرحيل ؟ فذكرت لها أمر ذلك الشخص الذى تقدم لخطبتى مؤخرا . . . فقالت ولهذا تودين الرحيل قلت لها لا وسردت عليها في نوبة من الثقة ذلك الحب الذى جمعنى بأحمد وأننا أتفقنا علي الأرتباط فإذا بها تخبرنى في ثقة من أمرها أن أحمد حبيبى وزميلها في العمل يحب زميلة لهما وأنه وعدها أيضا بالإرتباط وبهذا فهو مخادع وغشاش يجب أن أتحدث معه لأتأكد من حقيقة الأمر وهي على أستعداد تام لمواجهته بمثل ذلك الحديث وطبعا لم توفر جهدا في شحنى عليه بالعديد من العبارات والإهانات التى وجهتها لزميلها في أول وأخر الأمر ومن تعمل معه منذ فترة فقد خافت عليّ أنا ؟! وأنا من تحدثني للمرة الثانية علي النت ولا تعلم شكلى أو الكثير عنى وبالطبع فأحمد لم يخبرهم عنى قط .
أنهينا المحادثة علي أن أتحدث مع أحمد وبالطبع أوبخه كما نصحتنى وأغلق الهاتف في وجهه . . . كم هى محبة ومحترمة تؤثر بنت جنسها والتى لاتعرفها حق المعرفة على زميل عملها والذى ظنت أنه شخص محترم ولكن حديثي أثبت عكس ذلك !
وحدث لها ما أرادت فقد أتصلت بأحمد وعندما قلت له ماحدث أخبرنى أن الحوار أمامه على شاشة الحاسوب وأن ماحدث ليس له هدف غير تشوية سمعته وأنى شريكة فيما حدث(وأن موضوع أنه يحب آخر ليس له أي أساس من الصحة ويبدو أن زميلة العمل كانت تريد أن تجعله حقيقة بوجودها إلي جواره وأبعادى أنا . . . تلك العقبة إلتي تقف في طريق حلمها بالإرتباط من حبيبها أحمد) والآن وصلنا إلى طريق مسدود وحان موعد إنفصالنا وأغلق خط الهاتف . . . لم تكد سلمى تنهى عبارتها حتى أخذت تضحك مرددة يالاغبائي كم أنا حمقاء . . . ونظرت إلي شيماء بعين تملؤها الدموع وقالت لها هل شاهدتي فيلما كهذا من قبل . . . والآن ذهب أحمد بلا رجوع وغالبا فقد ذهب إليها تلك الملاك المحترم على حد قوله وبقيت أنا أضحك . . . وأضحك وأردد حقا إن كيدهن عظيم .
لم تستطع شيماء أن تتمالك نفسها من الضحك رغم محاولتها لمراعاة حالة صديقتها ولكن لم يسعها إلا مشاركة صديقتها الضحك حتى البكاء وهي تردد صدق من قال : (شـــــــــــر البلية ما يضحــــــــــــك )
والآن أيها الأصدقاء ما رأيكم فيما حدث هــــــــل علينا فعلاً بسوء الظن فيمن حولنا حتى يثبتوا العكس ؟؟!! هــل تلام سلمى علي ثقتها المطلقة فيمن حولها ؟ لا أنكر أنها طرف فيما حدث ؟ ولكن هذا ما حدث (ولا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب ) ولتكن تجربة نخرج منها جميعنا بذلك الدرس والذى آتي بعد تجربة لاشك في أنها قاسية ؛ ولكن هذا هو حال الدنيا نفرح أحياننا ونحزن أحيانا نضحك على البعض تارة وعلى أنفسنا آخرى . . .
آآآآآآآآآآآآه من تلك الدنيا وذلك العالم كم هم أشقياء من يحيون به .
تحيــــــــــــاتى Asmaa Fathy

السبت، 28 نوفمبر، 2009

أوشك الفـــــــــراق . . .

أوشكنا علي الفراق . . . فكم حاولت كثيراً أن أتحاشى الوصول إلى مفترق الطرق . . . حاولت إنجاح التجربة . . . وإنقاذ حبنا . . . ولكن لطالما لاح أمامي شبح النهاية . . . وإنتحار مشاعرنا على باسطة الطريق . . . فلم أطمئن يوما للدنيا . . . فقد وُوجدت بداخلي تلك القناعة بأنها حتما ستسولى علي سعادتي ؛ ولمه لا ؟ فقد إعتادت علي سلب سعادتي؛ فلا يمكنني تذكر شيء أردته . . . ولم أجد سعادتى في شىء إلا وأُخذ مني بطريقة بها من الظلم والجور علي قلبي ومشاعري وأدميتي الكثير والكثير ، ومن هنا إنعدمت ثقتي بالدنيا وأحوالها ، وأنقطع بيني وبينها ذلك الخيط الرفيع الذى يربط الإنسان بدنياه ويجعله يأمل بها خيراُ . كنت أدرك نهايتي ومع هذا لم أستطع منع قلبي . . . يالاحماقتي . . . غريبة هي قلوبنا لاتكف عن نسج الأحلام والأمنيات رغم ذلك اليقين المتوطد بداخلها بعدم تحقيقها وأن أحلامها بمثابة أوهامها . . . فلماذا نحلم ولماذا نتمنى ولماذا نحب ؟ هل لأننا أعتدنا أحزاننا . . . وأدمنا شقائنا . . . حتى توحدنا مع الآمنا ؟؟؟؟؟ وصرنا تجسيدا للعذاب في شكل أدامي . . . هل حقا لدينا ذلك الشغف والهوس بالبحث عن من يعذبنا ؟ . . . هل كل مانبنية ونحلم به ونحن في تلك الحالة من الحب والولهه ماهي إلا قصور بنيت علي الرمال سرعان ماتهدمها الأمواج وتبعثرها الرياح . . . لا أدري لماذا نلتقي إذا كان الفراق مصيرنا . . . لماذا نحب في حين أننا نعجز عن الكره . . . لماذا نبتسم رغم جرح الدموع لعيوننا و قلوبنا لم يلتئم بعد . . . لماذا نحلم مع إقتران أحلامنا بالسراب في نهاية المطاف لماذا، لماذا ولماذا ؟؟ . . . آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من تلك الأسئلة التي تدمى قلبي و تزيد حيرتي . . . حقــــــــــــاً إنــــــــــها مــــــــأســـــــــاة . . . سلسلة من المعاناة سنتابعها سوياً في ( ألــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــم ) تحياتي Asmaa Fathy

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner