
الأربعاء، 21 يوليو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
قد يوحى هذا المسمى الجديد بجو من الحزن يسيطر علي المدونة ولكن هذا ليس بحقيقى وذلك لأننا يجب أن نحزن حتى نعلم القيمة الحقيقية للسعادة ويجب أن نتألم حتى نشعر بالفرح ، كما أن الآلم هو ما يخلق الإبداع فلم يكن الإبداع يوماً وليد الصدفة بل دائما يأتي بعد الكثير من الآلم والحزن والصدمات التي تخرج ما بداخلنا من إبداع ومشاعر قد لا نعلم بوجودها . . . لذا فلنترك لإقلامنا العنان والحرية لتتألم حتى تتكلم
16 التعليقات:
تمسك بحياتك
ولا تستسلم للإنتظار
غير معروف
التمسك بالحياة يجعلك تنتظر الغد دون قصد وبشكل إجباري
تحياتي
الاخت الجليلة اسماء فتحي
شكرا وجزاك الله عني خيرا واجمل التهاني بقدوم شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا بالخير والبركة
كل عام وانت بخير
اسماء
انشالله بخير
يا اسماء
اتمنى ان يكون دوما الخير حليفك
اختيار موفق
ولكي الاسعد والاجمل
السلام
فتك بعافية يا اسماء
كل سنة وانت طيبة
اختي الكريمة
أجمل التهانى بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم باليمن والخير والبركة وكل عام وأنتم بخير
أختى الغالية أسماء فتحى
كل سنة و إنتى طيبة و بخير و سعادة
أولا حمدا لله على عودتك سالمة إلى بيتك الصغير المفتوح على العالم المشرق ... مدونتك
و يا رب ما تغيبى تانى أبدا ... تنورى مدونتك و مدوناتنا دائما
فاروق جويدة شاعر تهتز له المشاعر ...
إختيارات رائعة يا أسماء ... فالدخول إلى دنيا الشعر ... حتى و إن كان المؤلم منه .. فإنه يفتح ما تبقى من بقايا مشاعرنا على العالم الخارجى لنعود قادرين على التنفس
دمتى بخير
أخوكى أحمد فتحى
رمضان كريم
وكل عام وانتم بخير :)
مدونتك تذكرنى بألق الحروف الخاصه بى
انا من عشاق هذا الرجل
واعشق هذا الأبيات له
لماذا أراك على كل شىء
كأنك فالأرض كل البشر
كأنك درب بغير إنتهاء
وانى خلقت لهذا السفر
إذا كنت اهرب منك إليك
فقولى بربك اين المفر
تحياتى
كل عام وحضرتك بخير
فاروق جويدة قلب ينبض لا شعر
شاعريه تتجسد في اعماق هذا الشاعر
فاروق جويده
الجميل القالب الذي احتوى هذه الشاعريه
جميل
أشكرك
بإنتظار زيارتك ..
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة : أسماء
أولا كل عام وأنت بخير
ثانيا :
فاروق جويدة شاعر فى زمن الأباعير
أباعير السياسة والصلف و أظن أن الأباعير ستغضب لكلامى
رقة الإحساس تهفو بالوجدان والمشاعر وتحنو كنسيم خافق مترقرق على جدران الأحاسيس البلورية
يبدو ذلك بين جلافة القلوب الحائرة المضطربة الباحثة اللاهثة خلف حشائش المادة حتى ولو التصق بها ما ينفر صاحب الذوق .
آخر قصيدة قراتها لفاروق جويدة تعبر عن هذا كله نشرت فى الأهرام منذ ثلاثة أيام .
تقطر ذرات مشاعره بين ثناياها
يبرز التألم جليا فى لحنها وقافيتها
وبين سطورها أنات وخفقات قلب ونظرة على حاضر أليم مفجع .
مصر فى مهب الريح
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير
عيد سعيد على كل الناس الطيبين
ازيك يا ست اسماء
انشالله بخير
سعدت بمرورك
اتمنى ان تكوني في احسن حال
كل الود
إرسال تعليق