الاثنين، 31 أغسطس 2009

لا . . . لست أنت !

لا لست أنت من أحببت لستُ أنت حبيبي أنا
فحبيبي أنا . . . ويلي أنا من حبا سكن الفؤاد وعلما
حكايتي اسطورتي ليس لها في دروب العاشقين ثنا
منذ أن رآيت حلمي علي واقع الأرض قد تحققا
فارساً حالماً به ماجعله إقتحم غشاء قلبي فأخلدا
بربكم هل رآيتم ذي قبلا حباً يجعل الإنسان مخلدا
يسمو بالنفس إلي العلا يعبر بالقلب إلي الفضا
يحرر الشعور من الأنا يجعل صعاب الدروب هنا
مهلاً ياقلبي عليّ فأنا في الحب جديدة لا أعرف الهوى
صبراً ياروحي فلا تسعدي بحب أتى دون تمهدا
يبدو أنكِ للحب ظمأنة ففرحت بأول من طرق المؤلا
فماذا أقول لكِ غير هنيئاً لكِ هذا الحب والمنتهى

الأربعاء، 29 يوليو 2009

لن انساك . . .

حبيبي
رغم ما أعاني من فراق .... رغم عذابي في هواك
عذراً حبيبي لن انساك
قل لي كيف ينسى المرء نفسه ... كيف يمزق قلبه
. . . يدفن حبه ... يحيا بروح هجرت جسده
ونوراً فارق دربه ... هل هناك سبيل لمثل تلك الحياة؟!!
نعم فقد كُتب عليّ الشقاء، فقربك أو بعدك لن يحققا لي الهناء
أنا لا أهذي بتلك الكلمات .. فقط اصف حال قلب مات
حبيبي . . . . .
أنا لست سوى إمرأة نٌقِشَ على جدران قلبها حبك
والشقاء بحروف من نور ونار . . . وامتزجت دماؤئها بألوان العذاب . . . وسُجنت روحها في مملكة الآلام
لذا فلا تسأل عني ولا تحاول التقرب مني . . .
فحياتي نموذج للعناء ... وعمري موهوباً للشقاء . . .
فدعني أحيا كما أنا جسد دون روح ... هيكل دون قلب ... شريان دون دم
ذلك هو حالي وتلك معيشتي ، وليس هناك سبيل لتغييرها أو حتى تخفيفها.
ورغم كل هذا ..... ومع أني لا استطيع أن أفارقك ... فلا يمكنني البقاء معك
فانا على مفترق للطرق .. كل طريق يحاول إنتزاعي وكلاهما يحملان لي الموت المحقق
ولكن هذا الموت اقسى بمراحل من ذلك الموت الذي يأخذ الآخرين
هذا الموت لا يذوقه إلا من كتب عليهم الشقاء ... إلا المعذبون في الأرض
ولكني أعدك بأني لن انساك .. فحبك قدري .. وعذابي نصيبي من الدنيا .. ونسيانك ليس بإمكاني .. . .
ورغم أن ذكراك تضاعف وجدي . . . واشجاني . . . إلا أني ساستقبلها بصدر رحب .. بل وأعشق عذابي . . . فقط لأنك
مصدره ولأن
قلبي لا يسعه سوى الذوبان في ذكراك كلما رآك في صحوه ونومه .. كلما تردد على أذنيه صدى كلماتك وهمس شفاهك
عندما يراك في كل
لفته وانتباهه .. ويشعر بك ويتتبع آخبارك . . .
عش سعيداً يا حبيبي واستمر في النجاح ، فلن اقبل إلا تلك الصورة التي تمنيتها لك ووضعتك فيها ، ولن اتنازل عن حقي
وحلمي في رؤيتك
سعيداً ... فهذا عزائي الوحيد وأملي ما بقى من عمري، أقصد مماتي. . . .
اترك لي كل حزن الدنيا ودموعها وكآبتها وخذ كل فرحها وابتسامتها وراحتها
واطمئن ، فذلك القلب يهواك وسيظل يهواك . . .

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

عذراً . . . لست ملكك

عذراً . . . فأنا لست ملكا لك جملة لا يستطيع الكثيرين أن يفهموها ويسعون في محاوله فاشله إلى إمتلكك فهم يعتقدون أن بحبهم لك صرت من ممتلكاتهم الخاصة التي لا يستطيع أحد المساس بها جعلوك متاعا من امتعتهم . . . ملكية خاصة كأحد تلك الاشياء التي يحكمون عليها قبضتهم حني لاتهرب الى غيرهم او تغيب عن أعينهم . . . يغارون عليك ان انت ابتسمت لاحد اصدقائك تكاد قلوبهم نقفز عندما تذهب للتحدث مع احدهم وكأنك تهجرهم الى هذا الشخص أو تتحين الفرصة لتركهم فهل حبك لشخص او حبه لك سببا ليجعلك أحد تابعيه ليحولك لاحد الاغراض التي يمتلكها ليتباها بحبك له ووجدوك فى رحابه وكأنه ذلك الملك الذى امتلك زمام البلد قبلها رقاب الرعية غرباء هؤلاء الاشخاص تمتلكهم نزعه لاشعوريه لحب التملك والامتلاك قد لا تجد ذلك المبرر الذى يقنعك بجلى ما يفعلون وقد تجد تصرفاتهم فى بعض الاحيان توصلك الي حد الجنون قد تكون مجرد صديق ويغار عليك ويحاول دائما السيطرة عليك فما ظنك لو كنت شريك العمر فكيف ستأتي بتلك الطاقة الهائلة لتتحمل تلك التصرفات . . . وهل حبك حينها سيكون كافيا لغض طرفك عن ما يفعله . . . هل ستطيق ان تسجن فى تلك الشرنقة التي يغلفها شخص اطلق العنان لخياله ولشخصيته بالاستحواذ عليك وسجنك بدافع حبه لك ؟؟! فالسبب بريء ولكن التصرف وطريقة تنفيذه مدانه بالتأكيد فالحب والصداقة والعلاقات الانسانية شيء وحب السيطرة والتملك شيئا آخر

الأربعاء، 8 أبريل 2009

عــــــــــادت

عــــــــــادت إلي تذرف الدموع
تحمل آهات القلب الموجوع

تصرخ . . . تبكي تنزف الجروح

تتوسل إلي تطلب الرجوع

وكيف ينسى الالم المزروع

وكيف يشفي القلب المخد وع

آتت لتطعنني بخنجر مسموم

آتت تطالبني الاستسلام والخضوع

وانا الآن بقايا مخد وع

لا أعرف سوى الحزن والدموع

اخاف دوما الحب والصدوع

فآراني شاحب الوجه مصروع

لاني اخشي الوحدة والظنون

والحب طريقة اوهام وجزوع

لعمرك القلب للاشجان مخلوق

فلا ينفعه سوى الموت والخشوع

السبت، 21 مارس 2009

أحــــــــــــلام هاربة

كانت هدى طفلة صغيرة تحمل ذلك القلب البريء الذى لم تعبث به بعد يد الحياة تملك الكثير من الحب والامل . . . يتخلل جسدها لصغير النشاط والحيوية تحمل بحقيبتها الكثير والكثير من الاحلام ليس لها فقط بل بما تحلم به لاصدقائها ولقريتها الصغيرة بل تخطى حلما القريةالى ان شمل وطنها باكمله فهي صغيرة السن حقا الا ان احلامها وامالها ليس له حدود وما أخذت هدى تنمو . . . وتكبر سنه تلو الاخرى حتى إكتشفت ان احلامها تسربت من حقيبتها فقد فرغت الحقيبة تماما فمع كل يوم يمضى يسقط احد احد احلامها ويصطدم بالواقع ليسحقه صخر الحياة ويجعله رماد تتطايره الرياح وتبعثره حتى تسريت احلامها وتبدد امالها ولم يعد يملآ ذلك الحب قلبها بل اخذ مكانه السخط والنقمة على الحياة اخذت تسأل نفسها هل الحياة فى ذاتها نوع من العقاب ؟! رجعت بذاكرتها قليلا تسترجع وتسرد تلك الاحلام التي كانت يوما تمتلكها . . . فاول حلم سقط منها كان افضل احلامها واقساهم سقوطا الا وهو والدها والذى توفى فى لك العام الى كان عامها الاول فى المدرسة والتي حلم لها وحلمت معه بأن يراها طبيبة تساعد فقراء قريتها ولا تمص دمائهم فى اجرها وعلاجها كما يفعل معظم الاطباء الآن والذين لا يشغلهم حالة المريض المادية وكان اول حلم سقط تبعه باقي الاحلام فى الهروب والسقوط من حقيبتها لياتي سفر والدتها الى اهلها فى المنيا وزواجها من قريب لها بعد إنتهاء عدتها لتتركها مع جدتها لابيها وحضانة أعمامها ومرت السنون وهدى مازالت تستشعر ألـــــــم فراق والدها وهجر والدتها حتى جاء ذلك اليوم الذى توفت فيه جدتها وهى فى الصف الثالث الاعدادي لتبداء مرحلة جديدة من المعاناة وسقوط ما بقى من احلامها عندما تصارع أعمامها على حضانتها ليس حبا لها ولكن لانها مازالت قاصرا تحت يدها نصيب ابيها من المنزل الريفي البسيط ومعاش والدها وبعد الكثير من المشاحنات تولى الوصاية احدهم والذى اخذ يتحكم فيها فهو غير متزوج فكانت هدى بمثابة عاملة عنده بلقمتها وإيوائها وأخذت هدى تحاول ان تقهر ظروفها لتنقذ ما بقى لها من أحلام إلا ان الحياة أبت ان تحقق لها شيء فما ان دخلت هدى المرحلة الثانوية حتى ظهرت عليها علامات الانوثة وأخذ الخطاب يتركون باب عمها طلبا ليدها فكان هناك من يرفضه عمها لانه لا يعجبها وهناك من تستطيع هدى طرده دون علم عملها ليتسنى لها انقاذ حلمها الاخير فى ان تكمل تعليمها وتصبح طبيبة الا ان القدر كان مخبأ لها شيئا أخر فقد لها صديق عمها والذى يحبه عمها ويفضله وعندما لجئت هدى الى عمها الآخر لينقذ حطام احلامها وجدت عنده حل اقسى . . . فقد تقدم أخ زوجته لخطبتها وهو مطلق ولديه أولاد وعمها منحاز له نزولا لرغبة زوجته وهكذا كان على هدى ان تختار بين أمرين احلاهما مر مابين عريس عمها الى يحبها كثيرا ووعدها بان يدعها تكمل دراستها عنده وبين الاخر الذى هالها مجرد تفكيره فى خطبتها وبعد الكثير من حالات الرفض والاكتئاب والمشاحنات ومحاولات إقناعها وانقسام اعممها الى مؤيد ومعارض لهذا وذاك خضعت هدى لوصاية عمها وتزوجت من احمد صديق عمها وكانت تشعر بداخلها انها بهذه الزيجة تكون قد هرب حلمها الاخير من قبضتها ولم يبقى فى الحقيبة سوى الهواء وذكرى احلام فبعد الزواج لم تأخ سوى الثانوية حتى حملت فى طفلتها الاولى لتترك التعليم برمته وتتفرغ لتربية طفلتها التي قررت أن تطلق عليها أسم أحلام . ز . وبعد لحظات تنهدة هدى عندما انتبهت لصوت ابنتها وهى تناديها (ماما انا هربت من يوسف ابن عمى كان عايز ييجى معايا وطنط دخلت بيه الاوضه علشان تخبيه وانا هربت وجيت ) إبتسمت هدى وحضنت أحلامها الهاربة .

الاثنين، 16 فبراير 2009

الاشواق التائهه

اشتاق إليك ولا ادري من أنت أحتاج إليك وأجهل هيئة إحتياجي . . . أحبك ولا أعلم لماذا او حتي حقيقة حبي قد يُخيل إليك أن من تبعث إليك تلك الرسائل ما هي الا امرأة مجنونه نعم سيدي . . . فأنا أمراءه مجنونة لا تملك في حياتها سوى حبها وقلمها وجنونها تُرى هل تصلك رسائلي وتشعر بما وراء كتاباتي من حب واشتياقا إليك تُرى هل تبادل امراءه مجنونة الحب والهيام ام أنك تسخر من مشاعري أحبك حقا ، فهذا قلبي ولكنى لا أستطيع السيطرة عليه فهو يحبك ، يهواك، بجنون حتى نسى انى انا من امتلكه وليس انت احبك حب ملى على قلبي اركانه حتى لم اجد مكانه لاحب نفسي امتلك حبك قلبي وكل مشاعري آخذني حتى من ذاتي لا أريد سوى ان تشعر بمدى حبى وتيقن انك اول رجل بحياتي وآخر رجل حتى مماتي - بك بعد موتى ستبقى روحي معلقة حولك تحرسك وتشتاق اليك فشوقي إليك ليت له مدى أو حتى سبب اشتاق اليك يا رجلا املك بحبه الدنيا بأكملها ، يامن غيرت بحبك معالم حياتي واعدت ولادتي فلم اعرف معنى الحياة إلا منذ عرفتك . . . احببتك حتي جعلني حبك أذوب بك وأمتزج معك تُرى سيأتي ذلك اليوم الذى تعلم فيه بوجودي . . . تشعر بحبي . . . تيقن مدى صدقي . . . تفهم ما وراء رسائلي ؟ هـــــل ستدرك حقيقة ذلك القلب الذى أمتلئ لذروته بحب واشتياق إليك والذى أحبك ذلك الحب الخالص والذى لم ولن يشعر به تجاه غيرك . . . فأنت عنده الحب بكل معانيه وملامحه ومعالمه . . . وأنت اسطورة الحب وقصصها وخيالها وجوهرها من حبي لك يتعجب الناس قالوا : مجنونة . . . غبية . . . بلهاء . . . فمن هي تلك التي تأمن الرجال ؟! أنها حقا حمقاء ألم تدرس يوما شريعة الرجال ؟ ألم ترى ما أصاب غيرها من بنات جنسها ؟ وكيف صرن ضحايا للرجال ، والم ترى عذابهن ولوعتهن فى الحب . . . فكيف ترض لنفسها ذلك العذاب وتقبل أن توضع فى صفوف الضحايا ولكن رغم كل ما يعانين وسيعانين في الحب فأبدا لم ولن يتوبن او يكففن فكيف لمن عرف قلبها طعم الحب أن تتركه او تغير دربها فقد ارتضين الحب دربا ومنهجا . . . وأنا الآن سلكت الحب طريقا واخترته لحياتي دليلا أتمنى أن تشعر بحبي ويسوقك ذلك الحـــــــــــــب الجارف في قلبي لـــــــــــــك إلي قبل أن يأتي القضاء. . . وأكن إحدى الشهداء . . . ويصبح القبر لذلك القلب إيـــــــــواء . . . فعندها حتما سيستحيل اللقــــــــــــــاء إمضاء قلـــــــــــب أضنته الاشواق

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

فقط بالحب تمتزج الارواح

دق جرس هاتفي فالتقطة مسرعة وذلك لعلمي مسبقا من المتصل فقد كان خالد خطيبي والذى اعتدت ان اخصص له تلك النغمة لكاظم الساهر (ها حبيبي)
خالد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمى : وعليكم السلام ازيك عامل ايه كل سنة وانت طيب وهابي فالنتين دايه
حيث يجتمع يوم عيد الحب مع يوم عيد ميلاده وكان يتصل ليخبرني أنه سيأتي ليقضى اليوم معى فلم يتخيل منذ أن عرفني انه قد يحتفل بتلك المناسبة بعيدا عني واغلقت المكالمة قائلة له ان لا يتأخر وان يتصل بي فور انطلاقه بسيارته أثناء المجيء قائلا هو انه سيأتي محملا بهدايا عيد العشاق يسبقه قلبه المتلهف لرؤيتي وبعد المكالمة اخذت أفكر باي شيء سألقاه أارتدي ذلك الفستان ... لا هذا فهو يحبه ... ذاك فهو الذى اهداني إياه وسأصنع له كل الاصناف التي يحبها سأصنع له كيك الشيكولاتة ذلك الكيك الذي أحبه كثير من يدي حتى أدمنه وعصير الكوكتيل وكل الاطباق التي اعلم انه يحبها كثيرا
وماذا سأقول له ؟ . . .
سأخبره بأني أحبه . . . اهواه . . . أعشقه ... سأخبره اني حلمت به قبل لقياه لذا إحترت عندما أتي لخطبتي فلقد رأيته قبل ذلك ولكن أين ؟؟
اعلم اني كنت اعرفه جيدا أحفظه أتذكر أني دائما كنت أحدثه في حلمي المتكرر وأخبره اني احبه واجهل حقيقة حبي له
أحتاجه ولا ادري هيئة إحتياجي إليه فقد كان ذلك الزائر لا يكف أو يمل من زيارتي في منامي فكلما أغمضت عيني أجده يأتي نتبادل معا أعذب الكلمات ويعزف علي مسامعي الحان الغرام ثم يمضي علي وعد بأن يعود غدا
سأقول له ذلك وأكثر ساخبره بما أكنه له من مشاعر حقيقية وصادقة . . . لا لن أقول شيء فقط سأدعه ينظر الي عيني مباشرة واتركه يقراء هو تلك السطور التي نقشت علي قلبي منذا حلمت به سأدعه يستشف من عيني كم أحبه ذلك القلب ويدرك ذلك النبض الذي يدق بأسمه
ولكـــن هل سأقوى علي النظر الي عينيه ؟؟ فدائما يحمر وجهي خجلا عند النظر اليه واحول بصري سريعا حتي لا يدرك حقيقة مشاعري فمازلت أخجل من البوح بما يحويه قلبي لا أعرف ولكن سيعلم حتما كم إشتقت إليه
سأسمعه تلك الاغنية التي عشقناها سويا انها اغنية نجاة (آه لو تعرف يا حبيب قلبي وانت معايا بحس بايه ) وفعلا أخذت أستمع اليه بعدما إنتهيت من كل الترتيبات ولم يبقى سوى إنتظاره وقفت في شرفة حجرتي امسك الهاتف بيدي وانتظر أتصاله ليخبرني انه إنطلق أتيا
أخذت أعد الدقائق والثواني المتبقية علي إتصاله وأخذ عقرب الساعة يتكاسل ويتباطىء في محاولة مني لاستعطافه ولكن يبدوا انه يستمتع بذلك الشوق الذى يجتاحني . .. يشمت في كلما يرآى لهفتي لرؤيته ولكن خالد لم يتصل بعد ! . . . هــل نسي الهاتف ؟؟ ... سأتصل به انا ...
الهاتف يرن . . . كثيرا ويزداد قلقي وخوفي وتلك الأفكار والظنون تستحوذ عليّ . . . تُرى ماذا حدث ؟ ! يارب لا تتركني فريسة لتلك الافكار أشعر بالفزع الذي انتابني دون مبرر وسمعت صوته وكأنه يصرخ عليّ أو يناديني . . . فقد ووجد بيننا ذلك التواصل الروحي فكل منا يشعر ويفكر بالآخر في نفس اللحظة . . . ولــــــكن سأجرب مرة عاشرة علي هاتفه أخذ الهاتف يرن كثيراَ وقبل أن ينتهي الإتصال إذا بصوت أجش تصاحبه أصوات متدخله لسيارات واشخاص يصعب تمييزها فأخذ الصوت يعلو حتي إستطعت تمييزه وإذا به يقول من المتصل؟ .. قلت انا خطيبة خالد اين هو؟ هل نسي الهاتف ؟ فاجاب انا حاتم الجبيلي رئيس المباحث صاحب السيارة تم نقله الي المستشفي أسرى حادث وقبل ان يكمل عنوان المشفي سقط الهاتف أرضاَ اسبقه سقوطاَ ، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفي أسمع صوت همسات غير مفهومه . . . آه مازال هذا الصداع يلازمني وأشعر بالتنميل يدغدغ جسمي ولا أقوى علي فتح عيني وكأني لم افتحها منذ عام كامل . . . آه ظهري يؤلمني حاولت أن أجمع ما بقي مني لإنهض وأبحث عن خالد وأخذت أنادي بصوت لا يكاد يسمع وتكاد روحي تخرج معه خا لد
خالد فإذا بأمي تدخل مسرعة ولم تصدق أني أخيراَ وبعد اسبوع قضيته في غيبوبه مستمرة لم أفق منها الا لحظات انادي فيها بصوت أقرب الي الهمس والهلوسة علي خالد ثم أذهب مره آخرى في الغيبوبة
امي أين خالد وماذا حدث ؟؟؟؟
الام : أطمئني خالد بخير .
أين هو ؟ أريد أن أراه وماذا حدث ؟ تتمتم ببعض ما تتذكره الضابط . . . خالد . . . حادث . . . الهاتف . . . آه خالـــــــــــــد
الام : خالد في الحجرة المجاورة كان بجوارك طوال الليل ولم ينم مطلقا ولكن الدكتور قال له أنه يجب أن يستريح حتي يستجمع قواه ويشفي هو الآخر
يشفي ! .. ما به خذيني له وتحاول النهوض ولكن قواها تخونها فتعود متألمة الي السرير . . . والدموع تملى عيناها
الام : والله خالد بخير والحمد لله ربنا ستر الدكتور يقول ( ده انكتب له عمر جديد ) وهما يتبادلان الحوار إذ بخالد يدخل عليهما الحجرة وهو علي كرسي متحرك
سلمي : خـــــــالد ولم تستطيع تمالك نفسها فأخذت دموعها تنهمر وكأنها شلال من الدموع ولكن خالد اقترب منها وأخذ في تهدئتها ومسح دموعها بيديه وقال حبيبتي لا تقلقي انه كسر بسيط في قدمي اليسرى وسأتماثل للشفاء قريباَ إن شاء الله
أنتِ كيف حالك هل انتِ بخير لقد أصابنا الفزع والقلق عليكِ ... ياااااااااااه يا سلمي لم أكن أعلم انكِ تكنين لي كل هذا الحب أتمنى لو حدث هذا الحادث من بداية خطوبتنا حتى أعلم مدى حبكِ لي . . . تقاطعه سلمي لا تقل هذا أيحتاج حبي الي دليل !...
فتبسم قائلاَ : إن شاء الله سنبداء في تنفيذ إجرأت الزفاف وأول شيء سيحدث بعد تماثلي للشفاء هو زواجنا
وبعد اشهر تماثل فيها خالد للشفاء التام واستعادت سلمي عافيتها تم الزفاف في حفل جميل ضم اقاربهما واصدقائهما.

آخر مواضيع المدونة . . .

 

ألـــــــــــــــــــــــم قلـــــــــــــــــم © 2008. Design By: SkinCorner