
مـــا زلت أسيرفي ذلك الدرب
تائهة ......بلا مرسى
أجهــــل يومي ......أتعثر بأمسي
أحاول تغيير غدي
أحـــاول...... وأحلم كثيرا
أحاول الخروج من ذلك البحر
الذى شتت أفكاري ..... ومزق كياني
وأذاب مشاعري البريئة في رحم أمواجه
لم يرأف بي يوما............
ولم تكن دموعي الممزوجه بمائه سببا كافيا لرحمتي
لم يستطع أن يميز بين دموعي المتشوقة إلي ذلك المرسى
وبين أمواجه الثائرة الناقمة علي الحياة
تود لو أنــــها أذابت الوجود في كبدها
فأخذت تجلد الشاطيء بقسوة ، مستغلة ضعفه أمامها
وكأنها تعاقبة علي إقترابه منها أو تفكيره في أن يكون للتائهين مرسى
لــذا تريدني أن أبقى دائما في قلبها
تظنني جئت لإرضائها...
لتستمتع بتوهتي وعذابي في قلبها
فأنا ملكية خاصة لها ..........تثور وتجلد من يفكر في إنتزاعها
فقد أرضى شقائي غرورها ...............
وأشبع إحساسها بكيانها وبأنها هي الحكم والمسيطر
في ملكوت بحرها ، وإلي الآن لم تجد من يقف أمامها
تجلد وتذيب من يفكر في مخالفة تشريعها
لــــــــــــــذا ....أني بحكم قانونها
سأبقى ........................
تائهة.............بلا مرسى